الفيسبوك يرفض حظر الأعلانات السياسية ويعتبرها حرية تعبير

الفيسبوك يرفض حظر الأعلانات السياسية ويعتبرها حرية عن التعبير
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عام 2020 هو العام الذي سوف تجرى فية الأنتخابات الأمريكية , حيث يشهد فيسبوك نمواً في الأعلانات السياسية من قبل المرشحين في الأنتخابات حيث يعتبرة البعض هو ألتفاف على الديمقراطية , على الرغم من الأنتقادات للفيسبوك من قبل المشرعين الأمريكيين حيث وجهو تهم للفيسبوك تتعلق بتخريب الديمقراطية في أمريكا.

وذلك عن طريق عمل حملات أعلانية موجهة بدقة لمناطق معينة مقابل الحصول على أموال طائلة نتيجة هذة الحملات الأعلانية التي يقوم بها المرشحين في الأنتخابات المقبلة , Facebook لا يقوم بحظر الأعلانات السياسية بشكل نهائي لكنة في المقابل يقوم بتعديل على المعلومات بطريقة ما في النهاية سوف تصل الأعلانات السياسية للمستخدم ويطلع عليها , تدعي فيسبوك أنها تتحلى بالشفافية وهي طريقة تعاملها مع المستخدمين من جانب ومع المعلنين من جانب أخر بعيداً عن ماهية الأعلانات التي يتم عرضها على الناس.

أن الأعلانات السياسية على Facebook تستهدف المستخدم بدقة عن طريق معلومات التتبع التي تستخدمها الشركة لزيادة مواردها على حساب المستخدم على شبكة الأنترنت , هذا أداى الى زيادة مخاوف الهيئة البريطانية لمراقبة حماية بيانات المستخدمين بسبب دقة الأعلانات للجهة المستهدفة , حيث في عام 2018 في المملكة المتحدة تم أيقاف الأعلانات السياسية على Facebook حيث يعتبر ذالك خطر على الديمقراطية , ليس فقط على فيسبوك أيقاف الأعلانات السياسية فهنالك أنشطة كثيرة تقوم بها الشركة حيث صدرت الكثير من الشكاوى تخص الخصوصية.

بموجب قوانين حماية البيانات في الأتحاد الأوربي , في مقابل ذلك صرحت الفيسبوك في النصف الأول من العام الماضي أنها لن تقوم بفحص الأعلانات السياسية ولا تمنعها على الرغم من أنها تنتهك سياستها وهذا يؤدي الى قيام السياسين بنشر الكذب لتظليل الناخبين , حيث تقوم خوارزميات Facebook بأيصال الأعلان السياسي بشكل ذكي عبر الحملات الرقمية التي يقوم بها السياسي هذا ماقالة بالضبط بوسورث في صحيفة نيويورك تايمز حيث تم تسريب البعض منة.

وهنالك دفاع مرير ومتكرر من قبل مارك زوكربيرج مؤسس Facebook عن الأعلانات السياسية ويقول “كل الناس تتمتع بحرية التعبير على منصة Facebook ” , فيسبوك من جانبة أنكر وجود خطابات تحث على الكراهية في Facebook لأن لديها قوانين قادرة على الوقوف ضدها .

هي حجج واهية دائماً يرددها Facebook دفاعاً عن المورد المادي من الأعلانات السياسية , فيسبوك يزيد من أستهداف المجتمع بالأعلانات السياسية سواء كانت أعلان قضية سياسية أو تتعلق بالأنتخابات أو قضية أجتماعية بمقدار عدد الأشخاص الذي يريد المعلن الوصول اليهم في كل أعلان يقوم بأنشاءه , ومن المعيب أن يسمح فيسبوك للسياسين بالكذب على منصتة عن طريق نشر الأعلانات السياسية الخاصة بهم .

المصدر

‫0 تعليق

اترك تعليق

اترك رد

  Subscribe  
نبّهني عن