الصين تفشل من جديد في التعديل على الجين البشري !!! ومخاوف العالم في تزايد

الصين تفشل من جديد في التعديل على الجين البشري !!! ومخاوف العالم في تزايد
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

العالم بأسرة أصيب بصدمة كبيرة عندما قام العالم الصيني المتخصص في الفزياء الحيويية “جيانكزي” الذي قام بأستخدام تقنية ” CRISPR” للتعديل على الأجنة حتى تصبح مقاومة لمرض الأيدز ونتج عن ذلك ولادة التوئم لولو و ونانا.

هذة العملية أثارت المخاوف بعد الكشف عن تقرير يختص بدراسة تقنية ” CRISPR” وكيفية التعديل على الأجنة , أن تقنية CRISPR التي تجعل العلماء قادرين على عمل بعض التعديلات على الحمض النووي وتكون هذة التعديلات محدودة جداً مثل أزالة بعض الأجزاء من الحمض النووي للأجنة.

هذا يعتمد على تقنية كاريسبر في ربط جزئين ببعضهما من الحمض النووي DNS أحد الجزئين هو نوع من الأبوتين يسمى ” الدليل ” والمكان الفاصل بينهما يدعى “Cas9” وهو المسؤول عن عملية الربط مع الجزء الأخر الصغير من الحمض النووي , يساعد هذا الألتحام بين الجزئين على خلايا الحمض النووي التالفة حيث تعمل هذة الخلايا على أصلاح نفسها أعتماداً على عدد الأجزاء التي تم التعديل عليها داخل الحمض النووي في الجينات.

أن التعديل على جين التوئم لولو ونانا جرى على جزء من الحمض النووي المعروف بـ “السلسلة” والذي تتكون من 32 حرفاً , كان الفريق العلمي الصيني المكون من جيانكوي وبمساعدة زملاءة يعملون على جين موجود داخل خلايا الدم في العقد المفاوية بعد أجراء التعديل على هذا الجين يصبح مقاوماً لفايروس نقص المناعة المكتسب.

عندما أراد الفريق العلمي التعديل على الجين المسؤول عن فايروس الأيدز فشلو في التعديل علية ولم تسير العملية كما كان مخطط لها , ونتيجة لفشلهم قامو بعمل تعديلات متعدد أملاً في تصحيح التعديل على الجين ومع أجراء هذة التعديلات على الحمض النووي المثيرة للقلق والتي قد تعدل على أجزاء مختلفة من الجين وبالتالي يحدث ما لا يحمد عقباه على الجين البشري.

ولا يعرف مصدر الخطأ الذي أدى الى فشل العملية ربما يكون بسبب عدم التعديل على نفس الخلايا المسببة للفايروس الأيدز , أن هنالك مخاطر كثيرة على الكائن الحي البشري والمخاوف تتزايد من أنتقال هذة التعديلات الى الأجيال القادمة.

في نهاية التدوينة هل تؤيد عمل هذة التعديلات على الجين البشري؟ أكتب في التعليقات ما يجول في خاطرك وشارك الموضوع على الفيسبوك وتويتر.

المصدر

 

‫0 تعليق

اترك تعليق

اترك رد

  Subscribe  
نبّهني عن