باحثون : شعاع أجهزة الليزر قادر على خداع المساعد الصوتي Amazon وفتح أقفال الأبواب للمنازل على بعد 110 متر !!!

باحثون : شعاع أجهزة الليزر قادر على خداع المساعد الصوتي Amazon وفتح أقفال الأبواب للمنازل على بعد 110 متر !!!
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أجهزة الليزر منتشرة في الأسواق وبسعر بخس وهي في متناول الجميع ويمكن شرائها , ويستطيع أي شخص أستخدامها بطرق غير شرعية مثل اللصوص سيارتك في كراج منزلك وأنت ذهبت الى النوم على السريع وتعتمد في ذلك على جهاز ألكتروني ذكي يقفل باب الكراج مع جهاز المساعد صوتي من Amazon.

وهنالك لص يتربص بك قريب من المنزل ويخفي نفسة في الحشائش عبر الشارع ويمتلك جهاز ليزر ومن خلال الشعاع الذي يرسلة الجهاز يقدر الص بأن يفتح قفل الكراج بواسطة الليزر بتوجية الى االمساعد الصوتي Amazon والأكثر يستطيع تشغيل سيارتك.

كشف باحثون من جامعة مشيكان وبالتعاون مع خبراء في اليابان وتوصلو أن شعاع الليزر المركز على أجهزة الحماية الذكية ومنها المحاكي الصوتي Amazon الذي يستخدمة اللصوص والمهاجمين يؤدي الى فتحها بسهولة وتكون المسافة بعيدة قد تصل الى بعد طول ملعب كرة القدم ,وهذا يشمل أجهزة قفل الباب الحديثة التي تعتمد على المساعد الصوتي Amazon .

حيث يعتمد المهاجمون اللصوص على توجية شعاع الليزر على مساعد الصوتي الذي يحتوي على مايكرفون  ليعطي أمر  للقفل الذكي  ومع تغير شدة ضوء الليزر التي تحاكي الصوت ويضن جهاز  المساعد الصوتي أنة صوت حقيقي وبهذة الطريقة يتم خداع جهاز القفل المنزل من مسافات بعيدة , وتوصل الباحثون الى أن معدل جهاز الليزر يحول الأشارات الكهربائية داخلة الى نبضات صوتية تشبة نمط الصوت الحقيقي وبذلك يفتح القفل عن طريق أصدار أمر الى المساعد الصوتي Amazon.

 

وهو يشبة الصوت الحقيقي وكأنك تتحدث المساعدالصوتي  لفتح الباب , وقال الخبراء أنهم قادرون على فتح هذة الأجهزة على مسافة تصل 110 متر وأغلب هذة الأجهزة من أمزون , الفريق من جانبة قام بأبلاغ كل من جوجل و Amazon وآبل عن هذة الثغرة الموجودة في أجهزتهم.

ويمكن تفادي هذة الثغرة هي الطلب من مشتري هذة الأجهزة هي أخفائها بحيث لا يستطيع السارقون اللصوص من رئيتها من الشباك ومن بعيد وبذلك لا يستطيعون توجية الليزر اليها وهذا هو أفضل حل لهذة المشكلة . هل تثق الأن بهذا النوع من الأقفال الذكية ؟ أكتب في التعليقات وشارك الموضوع على حساباتك على مواقع التواصل الأجتماعي.

المصدر

 

‫0 تعليق

اترك تعليق

اترك رد

  Subscribe  
نبّهني عن