يوم أمس الخميس أعلن موقع YouTube أن من يمتلك قناة تم اغلاقها يمكنهم أنشاء قنوات من جديد على المنصة، حيث ذكر ذلك على مدونتة الرسمية، “نحن نعلم أن منشئي المحتوى يستحقون فرصة ثانية ونشير الى أن اليوتيوب تطور بشكل كبير على مدى العشرين سنة الماضية ويمكن لنا أن نعطيهم فرصة ثانية حتى يقومو بتصحيح الامور”
حيث وصف YouTube أن مايقوم بة هو “عمل تجريبي” وهو يشمل تغير في سياسة يوتيوب الصارمة، وبذلك هذا التغير لم يأتي من فراغ وأنما يعود إلى النائب الجمهوري ” جيم جوردان” النائب عن ولاية أوهايو والذي خاطب بدورة شركة ألفابت والتي تعتبر الشركة الأم ليوتيوب، وقد يكون لأدارة بايدن ضلوع في ذلك لفرض رقابة على المحتوى مع نائبتة هارس.
حيث جرت بعض المراسلات بين المستشار القانوني في ألفابت “دانيال أف دونوفان” والنائب جوردان والتي جاء فيها أن الشركة ستسمع للبعض في استعادة قدرتهم على أنشاء قنوات جديدة ،لكن، ليس الجميع البعض منهم. الكثير من الأمريكين أغلقت قنواتهم بسبب نشر محتوى عن COVID-19 والانتخابات الأمريكية حيث أشارت شركة ألفابت أن هذا في مقدمة أولوياتها.
ونشير إلى انة في بداية أنتشار الجائحة كوفيد-19 قامت الكثير من منصات المحتوى مثل يوتيوب وفيسبوك وتويتر في وقتها في الحد من هذا النوع من المحتوى ومنع أنتشارة، ومن المواضيع التي حظرها يوتيوب هو أن اللقاح يسبب السرطان وهو بالطبع أدعاء كاذب، أن كل السياسات المتعلقة بهذا المحتوى تم أيقافها لكن المبدعون ما يزالون غير قادرين على أنشاء قنوات جديدة ورفع الفيديوهات عليها.
هذا التحديث في سياسة يوتيوب لن يمكن الذين أغلقت قنواتهم من أستعادتها، وأنما يسمح لهم بأنشاء قنوات جديدة وأضاف يوتيوب هذا لا يشمل الذين أغلقت قنواتهم بسبب حقوق الطبع والنشر، لذلك سوف يعملون على قنوات من الصفر ولا يمكنهم أستعادة قنواتهم القديمة.
