قالت شركة المحاماة “ويليامز وكونولي” أنها تعرضت لعملية أختراق من قبل قراصنة صينيون تدعمهم الدولة، وأستطاع المخترقون الوصول إلى الانظمة ومن ثم وصلوا إلى رسائل البريد الإلكتروني للمحامين. حيث أن شركة المحاماة مشهورة ويقع مقرها في واشنطن حيث أنها تمثل المسؤولين والشخصيات السياسية بالإضافة إلى الشركات الكبرى مثل جوجل وسامسونج وبنك أوف أمريكا وأنتل ودوني. وإضافة شركة المحاماة أنها تعاونت مع “CrowdStrike” وهي شركة متخصصة في الامن السيبراني، حيث قامت بأجراء تحقيق في عملية الأختراق، وتبين أن المتسللين قاموا بأستغلال ثغرة أمنية تمكنوا من خلالها من الوصول الى عدد صغير من حسابات البريد الإلكتروني التي تخص بعض المحامين.
حيث أن هذا التحقيق الذي أجرتة الشركة توصل إلى أن القراصنة هو مجموعة تدعمهم دولة معروفة، حيث قامت هذة المجموعة من القراصنة بأستهداف عدد من المؤسسات والشركات مؤخراً ومن ضمنها بعض شركات المحاماة. حيث ذكرة ويليامز وكونولي أنة لا يوجد دليل لحد الآن على سرقة البيانات وتعرض العملاء للخطر وكذلك لم يتعرض نظام البيانات والمعلومات الخاص بالشركة الى أي خطر يذكر.
أن البيان الذي أعلنت عنة الشركة لم يذكر الصين مطلقاً، في مقابل ذلك ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن قراصنة صينيين استهدفوا شركة ويليامز وكونولي بالإضافة إلى عدد من شركات المحاماة الاخرى، كذلك أبلغت شركة المحاماة ويليامز وكونولي عملائها أن المتسللين من المرجح أنهم لا ينشرون البيانات التي حصلوا عليها، لكن، لم يعرف الى الان هل هنالك ارتباط بين هذة المجموعة ومجموعة أخرى هددت شركة جوجل وشركة مانديانت أفادتا؟ وهي مجموعة تجسس إلكتروني مرتبطة بالصين، حيث أستغل المتسللون ثغرات أمنية غير مسبوقة والتي أستمرت ما يقارب 400 يوم.
